Community post
أنا آسف يا أمي... بس بعد فوات الأوان
كنت دايمًا مشغول، دايمًا بتجاهل تليفونها، دايمًا بقول: “هكلمها بعدين”.
في مرة قالتلي بصوت حزين: "وحشتني يا ابني... مش هتعوز تطمني عليا؟"
قلتلها: "ما أنا كويس يا ماما، خدي بالك من نفسك"، وقفلت.
بعدها بيومين، جالي خبر إنها وقعت في الشارع وهي راجعة من الدكتور... كانت بتدور على علاج ليا، مش ليها.
وماتت.
أنا دلوقتي بعيش كل لحظة بندم... إن الوقت اللي كنت بطنشه، كان آخر وقت ليها.
Replies (0)
Conversation
No replies yet
Replies will appear here as people join the conversation.